أهلا بالعيد

Meera

<font color="#BDBDBD">فــانتوم فضي</font>
تاماشي
0






نحييكم بتحية الإسلام ونقول لكم :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونهنئكم بقدوم عيد الأضحى المبارك ونقول لكم: تقبل الله منا ومنكم ..~







انطفأت مصابيح أفضل الأيام وخير الأيام عند الرحمن الرحيم .. ذهب اليوم الذى بصيامه يكفر السنة الماضية والقابلة .. انتهى اليوم الذى يباهى الله عزوجل به

بأهل عرفات أهل السماء ..


وجاءنا العيد .. جاءنا يوم البشر والسعادة .. يوم الحب والصفاء .. يوم الصلاح والإصلاح .. يوم يكون فيه كل شيء جديد المشاعر ، الثياب ، العواطف ..

يوم قصير الزمن كثير المعاني .. يوم الحلاوة حلاوة المشاعر ، حلاوة السعادة ، حلاوة العواطف .. هو يوم الزينة تتزين الأجساد بالملابس الجميلة ، والقلوب بالمشاعر اللطيف ..

فالعيد رحمة ومنة من الله تعالى على عباده بعد صيام وقيام ، العيد فرح وسرور ,,


يقول ابن الأعرابي (سمي العِيدُ عيدا لأنه يعود كل سنة بِفَرَحٍ مُجَدَّد ) ويقول ابن عابدين ( سمّي العيد بهذا الاسم لأنّ لله تعالى فيه عوائد الإحسان).

وفي العيد تتجلى معاني الروح الإسلامية السامية ، فتتآلف القلوب ، ويجتمع الناس بعد افتراق ، ويتصالحون بعد قطيعة ، وقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض "
تقبل الله منا ومنك" ( إسناده صحيح)




يبدأ المسلمون صباحهم السعيد بأداء صلاة العيد ، بعد الشروق بثلث ساعة تقريبا ، بعد أن يغتسلوا ويتطيبوا ويلبسوا أحسن ما يملكون من زينة من زينة اللباس

قال تعالى
{يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ}( الأعراف / 31 )

و ثبت أنّ ابن عمر رضي الله عنهما كان يغتسل في هذين اليومين – عيد الفطر والأضحى - . ( أخرجه مالك في الموطأ بسند صحيح )

ويستحب الأكل قبل الخروج وأن تكون على تمرات ، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يخرج يوم الفطر حتى يأكل تمرات

ويأكلهن وترًا .( أخرجه البخاري في صحيحه )



أولاً : حكم صلاة العيد

اختلف العلماء في ذلك ،

ولهم ثلاثة أقوال :

أ -أنها واجبة على الأعيان وهو قول الأحناف

ب -أنها سنة مؤكدة ، وهو قول مالك وأكثر أصحاب الشافعي

ج -أنها فرض كفاية ، وهو مذهب الحنابلة ، وقال به بعض أصحاب الشافعي

والذي يظهر رجحانُه القولُ بالوجوب لما يلي :

1-أمر الله تعالى بها : {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } [الكوثر : 2] والأمر يقتضي الوجوب ، وأمره-النساء أن يخرجن إليها .

2-مواظبة النبي -صلى الله عليه وسلم- عليها وعدم تخلفه عنها .

3-أنها من أعلام الدين الظاهرة ، وأعلام الدين الظاهرة فرض كالأذان وغيره [11] .

ثانياً : حكم التنفل قبل صلاة العيد وبعدها

أ -عن ابن عباس رضي الله عنهما : (أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خرج يوم الفطر فصلى ركعتين لم يصلّ قبلها ولا بعدها .. )

ب -وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : (كان رسول -صلى الله عليه وسلم- لا يصلي قبل العيد شيئاً ؛ فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين)

ثالثاً : صلاة العيد في المصلى

علل الشافعي رحمه الله تعالى خروج النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى الصحراء لصلاة العيد بكون مسجده -صلى الله عليه وسلم- لا يتسع لهم ؛ بدليل أن

أهل مكة يصلون في
المسجد الحرام ، ومقتضى ذلك أن العلة تدور على الضيق والسعة لا لذات الصحراء ؛ لأن المطلوب حصول عموم الاجتماع فإذا حصل

في المسجد مع أفضليته كان أوْلى


والذي يظهر أن ذلك مرجوح ، ومقابل لفعله -صلى الله عليه وسلم- ، قال ابن قدامة : (
ولنا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يخرج إلى المصلى ويدع

مسجده وكذلك الخلفاء من
بعده ، ولا يترك النبي -صلى الله عليه وسلم- الأفضل مع قربه ، ويتكلف فعل الناقص مع بعده ، ولا يشرع لأمته ترك الفضائل ..

ثم ذكر أن ذلك إجماع المسلمين
وأما صلاة أهل مكة في المسجد الحرام فلأن مكة جبال والصحراء فيها بعيدة)
رابعاً : وقت صلاة العيد

وقتها : من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى الزوال ، قال ابن بطال : (أجمع الفقهاء على أن صلاة العيد لا تُصلى قبل طلوع الشمس ولا عند طلوعها ، وإنما تجوز عند جواز النافلة) .

وقال ابن القيم : (
وكان -صلى الله عليه وسلم- يؤخر صلاة عيد الفطر ويعجل الأضحى ، وكان ابن عمر مع شدة اتباعه للسنة لا يخرج حتى تطلع الشمس)

وقد علل ابن قدامة تقديم الأضحى وتأخير الفطر بأن لكل عيد وظيفة ، فوظيفة الفطر إخراج الزكاة ووقتها قبل الصلاة ،

ووظيفة الأضحى التضحية ووقتها بعد الصلاة

خامساً : لا نداء لصلاة العيد
أ - روى ابن عباس وجابر رضي الله عنهما قالا : (لم يكن يؤذن يوم الفطر ولا يوم الأضحى)

ب - وروى جابر بن سمرة قال : (صليت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة)

قال مالك : وتلك هي السّنة التي لا اختلاف فيها عندنا ، ونقل الإجماع عليه ابن قدامة ، ولم يكن يُنادى لها بالصلاة جامعة أو غير ذلك ، بل كان عليه الصلاة

والسلام إذا انتهى إلى المصلى صلى.

سادساً : تقديم الصلاة على الخطبة

(فقد ثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه بدأ بالصلاة قبل الخطبة في يوم العيد ، وكذلك فعل الخلفاء الراشدون المهديون ، وعليه عوام علماء أهل الأمصار)


سابعا : القراءة في صلاة العيد

السنة أن يقرأ في صلاة العيد :

أ -في الركعة الأولى بسورة (ق) وفي الثانية بسورة (القمر) ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم- قرأ بهما في العيدين كما في حديث أبي واقد الليثي

ب -أو في الركعة الأولى بسورة (الأعلى) وفي الثانية بسورة (الغاشية) لحديث النعمان بن بشير -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ بهما في العيد .

ج -إذا اجتمع عيد وجمعة في يوم واحد فلا مانع أن يقرأ بهما في العيد وفي الجمعة لأنهما سنة في كلا الصلاتين ؛ ولما جاء في حديث النعمان السابق :

(
وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما في الصلاتين).
ثامنا : قضاء صلاة العيد

أ- إذا لم يعلموا بالعيد إلا بعد زوال الشمس صلوا من الغد ، لحديث عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار قال : (غُمّ علينا هلال شوال فأصبحنا صياماً ،

فجاء ركب في آخر النهار
فشهدوا أنهم رأوا الهلال بالأمس ، فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يفطروا يومهم ، وأن يخرجوا غداً لعيدهم)

ب- إذا أدرك الإمامَ في التشهد جلس معه ، فإذا سلم قام فصلى ركعتين يأتي منهما بالتكبير

ج-إذا فاتته صلاة العيد مع الإمام فقيل :

-يقضيها أربع ركعات وهو قول أحمد والثوري وسندهم قول ابن مسعود رضي الله عنه : (من فاته العيد مع الإمام فليصل أربعاً)

-يقضيها ركعتين ، قال البخاري : باب إذا فاته العيد يصلي ركعتين ، وكذلك النساء ومن كان في البيوت والقرى لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- :

(
هذا عيدنا أهل الإسلام) وأمر
أنس بن مالك مولاهم ابن أبي عتبة بالزاوية فجمع أهله وبنيه ، وصلى كصلاة أهل المصر وتكبيرهم) . اهـ

-هو مخير بين القضاء وعدمه ، وإذا قضاها فهو مخير بين ركعتين وأربع ركعات ، والتخيير بين ركعتين أو أربع رواية عن أحمد

-إن صلاها في جماعة أخرى فركعتين وإلا فأربعاً .


وقيل لا يقضيها ؛ لأنها إذا فاتت لا تصلى إلا بدليل يدل على قضائها إذا فاتت ، وليس هناك دليل على قضائها إذا فاتت ، ولا يصح قياسها على الجمعة ؛ لأن من

فاتته الجمعة يصلي الظهر فرض الوقت . وأما العيد فصلاة اجتماع إن أدرك الاجتماع فيها وإلا سقطت عنه . حكاه العبدري عن أبي حنيفة ومالك والمزني وداود ،

ورجحه الشيخ العثيمين


تاسعا : أحكام خطبة العيد

حكم حضورها :

حكم حضورها سنة على الصحيح لحديث عطاء عن ابن السائب قال : شهدت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العيد فلما قضى الصلاة قال : (إنا نخطب ؛

فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ، ومن أحب أن يذهب فليذهب
)


عاشرا : صلاة العيد في السفر


أ- لو كان مسافراً وحضر الناس وهم يصلون فله أن يصلي معهم مثل الجمعة .

ب- لو سافر جماعة فليس لهم أن يقيموا لا الجمعة ولا العيد ؛ لأنها ليست مشروعة في السفر ، ومن شرطِ وجوبها الاستيطان .

لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يسافر أسفاراً كثيرة ، قد اعتمر ثلاث عمر سوى عمرة حجته ، وحج حجة الوداع ومعه ألوف مؤلفة ، وغزا أكثر من

عشرين غزاة ولم ينقل عنه أحد قط أنه صلى في السفر لا جمعة ولا عيداً .


الحادي عشر : إذا اجتمع جمعة وعيد

أ-
عن إياس بن أبي رملة قال : شهدت مع معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن أرقم قال : أشهدتَ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عيدين اجتمعا في

يوم ؟ قال : نعم ! قال فكيف صنع ؟ قال : صلى العيد ثم رخص في الجمعة ، فقال : (
من شاء أن يصلي فليصلّ)

ب- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : (قد اجتمع في يومكم هذا عيدان ؛ فمن شاء أجزأه من الجمعة ؛ وإنّا مُجمِّعون)

ج- عن عطاء قال : (صلى بنا ابن الزبير في يوم عيد في يوم جمعة أول النهار ، ثم رحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا فصلينا وحدنا ، وكان ابن عباس بالطائف ، فلما

قدم ذكرنا ذلك له ، فقال : أصاب السنة
)

وبناء على ما سبق فإن من صلى العيد تكفيه عن الجمعة على الصحيح ، ولكن بعض العلماء اشترط أن يصلي الظهر ؛ لأن فرض الظهر لا تسقطه صلاة العيد



التكبير:

يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة، قال - تعالى -: ((واذكروا الله في أيام معدودات)). وصفته أن

تقول: (
الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) و جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات، إعلاناً بتعظيم الله وإظهاراً

لعبادته وشكره.


ذبح الأضحية:

ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى عليه وسلم:"من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح"رواه البخاري ومسلم،. ووقت الذبح

أربعة أيام، يوم النحر وثلاثة أيام التشريق، لما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"
كل أيام التشريق ذبح". انظر: السلسلة الصحيحة برقم 2476.

التهنئة بالعيد :

أ-
عن جبير بن نفير قال : (كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبّل الله منا ومنك)

ب- وعن محمد بن زياد الألهاني قال : (كنت مع أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه وغيره من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فكانوا إذا رجعوا يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك)

وصيغة التهنئة بالعيد تكون بحسب عرف أهل البلد ما لم تكن بلفظٍ محرم أو فيه تشبه بالكفار ؛ كأن يأخذ ألفاظ تهنئتهم بعيدهم .


مخالفة الطريق :

روى جابر رضي الله عنه : (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا كان يوم عيد خالف الطريق)

وفعله -صلى الله عليه وسلم- تلمّس له العلماء حِكَماً عديدة جمع الحافظ منها أكثر من عشرين حكمة

وذكر منها :

1- لإظهار شعائر الإسلام .

2 - ليشهد له الطريقان .

3- لإظهار ذكر الله -تعالى- .

4- لإغاظة المنافقين أو اليهود .

5- السلام على أهل الطريقين .

6- أو تعليمهم .

7- أو الصدقة .

8- أو ليصل رحمه .

قال ابن القيم بعد ذكر عدد من الحِكَم : وقيل وهو الأصح : إنه لذلك كله ولغيره من الحِكَم التي لا يخلو فعله عنها

الفرح بالعيد :

فعن عائشة - رضى الله عنها قالت : "دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنّيان بدفّين بغناء بُعاث ، فاضطجع على الفراش ، وتسجّى

بثوبه ، وحول وجهه إلى الجدار ، وجاء أبو بكر فانتهرهما ، وقال : مزمارة الشيطان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فكشف النبي وجهه ، وأقبل على أبي

بكر ، وقال : دعهما ، يا أبا بكر إن لكل قومٍ عيداً وهذا عيدنا
".

ومن مشاهد السرور بالعيد بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ما فعله الحبشة ، حيث اجتمعوا في المسجد يرقصون بالدرق والحراب ، واجتمع معهم

الصبيان حتى علت أصواتهم ، فسمعهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فنظر إليهم ، ثم قال لعائشة : "
يا حُمَيْراء أتحبين أن تنظري إليهم ، قالت : نعم ، فأقامها -

صلى الله عليه وسلم - وراءه خدها على خده يسترها ، وهي تنظر إليهم ، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يغريهم ، ويقول :
دونكم يا بني أرفدة ، لتعلم يهود

أن في ديننا فسحة ، إني بعثت بالحنيفية السمحة
" .

فهذه مشاهد الفرح بالعيد ومظاهر السرور والبهجة تقام بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقرها ويحتفي بها .

= اجتماع الناس على الطعام في العيد سنة ؛ لما فيه من إظهار هذه الشعيرة العظيمة ، قال شيخ الإسلام :جمع الناس للطعام في العيدين وأيام التشريق

سنة وهو من شعائر الإسلام التي سنها رسول الله


= قال العلماء: "إظهار السرور في الأعياد من شعار الدين"، وشَرع النبي - صلى الله عليه وسلم- وتقريره إظهار الفرح وإعلان السرور في الأعياد ، قال أنس

رضي الله عنه : "قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : إن الله أبدلكم بهما خيراً منهما : يوم الأضحى ويوم الفطر".

ففيه دليل على أن إظهار السرور في العيدين مندوب ، وأن ذلك من الشريعة التي شرعها الله لعباده ؛ إذ في إبدال عيد الجاهلية بالعيدين المذكورين دلالة على

أنه يفعل في العيدين المشروعين ما يفعله أهل الجاهلية في أعيادهم من اللعب مما ليس بمحظور ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم – إنما خالفهم في تعيين الوقتين" .

ولكنك
تعجب لتجاوز هذا الهدي النبوي المنير عند من يحاولون قتل أفراح العيد، والتضييق على مشاعر الناس نحييكم بتحية الإسلام ونقول لك: السلام عليكم

ورحمة الله وبركاته ونهنئكم بقدوم عيد الأضحى المبارك ونقول لكم: تقبل الله منا ومنكم ..


كل عام وأنتم بخير =)





 

انسانية

عائلة فانتوم
تاماشي
-574
تسلمين والله حبيبتي هع ^_^

عجبتني المقديمه ومن ثمه الموطوع ومن ثمه الشرح ومن ثمه النهائه هع ^_^

تسلمين حبيتي حيلللللللللللل هع ^_^

جزاج الله خير هع

تعالى وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته هع ^_^

او انتي بالف بخير وصحه وسلامه حبيبتي هع ^_^
 

ilyes zaibi

فـانـتـــوم مـــآسـي
تاماشي
0
نعتذر منكم .. حقيقة كان بينزل أمس بس قدر الله وما شاء فعل ..

ولو أنها استفادة متأخرة لكن نفع الله بكم وبما تعلمتم ..
للاسف فوتت عليا صلاة العيد

المهم مشكور على المعلومات و للحين خلصتها

و تقبل الله منكم و منا
 
التعديل الأخير:

LOLA

فانتومي
تاماشي
0
حجز =)

× × ×

خخخخخ ابي ارى تعديلك و ردك

للمتى الحجز ؟

ههههههههههههههه .. خلني ساكته بخصوص ذاكرتي الذهبية >>"

المهم هذاني بفك حجزي .. كح

قبل كل شيء .. و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ^\\^

موضوعكم رائع و تؤجرون عليه بإذن المولى ~

وفقتم باختياركم و ابدعتم في الطرح :love_heart:

حتى مقدمتكم جذابة و تشد الواحد للقراءة حتى أني عجزت اوقف :yellow F (17): مع أن مزاجي الحين مو مع قراءة أي شيء بسبب الصداع

إلا أني رجعت أعيد أقرا النقاط بدون ملل حتى ! بالعكس مسستمتعة تماما :yellow F (17):



لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يسافر أسفاراً كثيرة ، قد اعتمر ثلاث عمر سوى عمرة حجته ، وحج حجة الوداع ومعه ألوف مؤلفة ، وغزا أكثر من

عشرين غزاة ولم ينقل عنه أحد قط أنه صلى في السفر لا جمعة ولا عيداً .
هذي الجزئية زي الي ضربت الوتر الحساس عندي XD

علقت عندها و تذكرت يومنا ندرس سيرة الرسول .. لما اتأملها انقهر انهم كانو يلعمونها لنا يومنا في الابتدائي

لن ما اسلتذيتها ذاك الوقت كنت ما افهمها حتى ! عكس يوم صرت في المتوسط

شيء محبط أني أطول في الحجز و لما أفكه ما اجي بشيء يستاهل ..

و الواقع المرير أكثر أنو لو ما جاني في تنبيهاتي اقتباس لمشاركة جديدة كان ما فكيته من الاساس

بس يلا الأجر عن ربي مو عندي XD مو مهمة كثرة الردود < كف

جزاكم الله خير + وفقكم الله لما يحب و يرضى

 

الأعضاء الذين قاموا بالقراءة (المجموع:0)

أعلى