// تصويت // لفاعلية قصة مصورة ..

توصيتك لأي القصص ؟

  • القصة الأولى

    الأصوات: 2 33.3%
  • القصة الثانية

    الأصوات: 4 66.7%

  • مجموع المصوتين
    6

مرافئ حنين

»•|| إدارة عامة ||•«<
طاقم الإدارة
تاماشي
278
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

كما هو موضح في العنوان .. هذا موضوع للتصويت لفاعلية قصة مصورة ..

ولأن بعض المشتركين ضاق بهم الوقت ولم يستطيعوا المشاركة
:blue: ..

.. فلم يتبقى معنا إلا مشتركين فحسب .. هم من أرسلوا قصصهم مشكورين ..
:015:

لذا احببنا عرضها لمعرفة من الحائز على المركز الأول ومن يليه
:yellow F (17):


 
التعديل الأخير:

مرافئ حنين

»•|| إدارة عامة ||•«<
طاقم الإدارة
تاماشي
278
صاحب القصة الأولى ..

// ولأجل التصويت لقصته .. يرجى ضغط "شكرا " .








السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رغم مضي وقت طويل على كتابتي لهذه القصة إلا أني قرأت رسالة من سراب شجعتني كي أنشرها، لذا آمل أن تعجبكم ^^

مـدخل
<<< امممم يعتمد الأمر على قدراتكم الاستنتاجية لإيجاده، إن لم تجدوه فيمكنكم حينها الولوج للقصة من النافذة :biggrin:



كان الثلج يتساقط بشدة في الخارج ولم يكن لي خيار سوى اقتحام العاصفة والخروج باحثاً عن دب قطبي أصيده وأحمل رأسه للجنة التحكيم قبل أن يفعلها
سراب




شددت إزاري علي وانطلقت أحث خطاي على التسارع، ودمي على البقاء سائلاً، كنت أبحث عن آثار دب في كل مكان، وبما أن الشرط كان دباً قطبياً لذا تجاهلت باستمرار آثار
سموكي
فلا داعي لتضييع الوقت والجهد على دب من نوع آخر :tongue:



أثناء البحث سمعت صوت احتكاك بالأشجار بدأت عروقي تتسع ورأسي يتصبب عرقاً، لابد أنه دب قطبي يسن براثنه أو يحك ظهره ليترك أثراً يدل على منطقة سلطانه وهيمنته .. تناولت خنجري من جرابه واتجهت إلى مصدر الصوت محاولاً إخفاء تواجدي



:يجب أن أباغته، هذا ما حدثت نفسي به .. اقتربت من الشجرة التي كانت تهتز بشدة موحيتاً بضخامته، لم أرى في حياتي اهتزازاً بهذا الشكل . كان الرعب قد شحن أسلاكه الكهربائية في رأسي، اقتربت من خلف الشجرة حتى أصبحت المسافة بيني وبينها بضع سنتيمترات تمالكت شجاعتي وانقضضت باتجاه الدب صارخاً:
سبرايز
......



ولكن للأسف لم يكن هناك دب خلف الشجرة بل كانت الجدة
موون
تهرش ظهرها ، وقد ظنت بأني أتجسس عليها لذا ما كان مني إلا أن فررت منها راكباً قدماي حالماً بالنجاة، لكن هيهات لم استطع الفرار من لسانها فتعثرت به عدة مرات حتى كسرت أنفي وأسفل فكي .

حملت آلامي وأملت أن لا يتشوه وجهي الوسيم خاصة وأنا مقبل على الزواج، نعم ... ولا تستغربوا الأمر فهذا هو سبب المغامرة



فمنذ بضعة شهور رأيت فتاة جميلة على ضفاف النهر كانت تأخذ القليل من الماء وتمسح به شعرها برقة ليذوب قلبي وتسيل قطراته باتجاه النهر <<< أقصد القطرات من شعرها وليس من قلبي أيها الحمقى

قررت الزواج بها بدون تفكير فلن أضيع العمر باحثاً عن امرأة أخرى تنظف شعرها من القمــ :redface:....

فما كان مني إلا أن تقدمت لخطبتها ولكن سراب البغيض كان يحاول منافستي عليها ... لأجل هذا فقط وضِعت هذه المنافسة لمعرفة أينا أفضل من الآخر ><



كان سراب ضخم الجثة ولا أبالغ إن قلت بأنه يفوق حجم الدب الذي يريد اصطياده، ولكن بالطبع كنت الأكثر دهاء وحنكة، وكان علي الاستفادة من ذلك جيداً << لولا تضليل
موون
لي ><



كنت اسير كسيراً بعد خيبة الأمل تلك ثم : ششششششش ، قطعت تلك الأنفاس الساخنة حبل أفكاري إلتفت لأجد خلفي دباً بالغ الضخامة وقد رفع ذراعيه استعداداً للهجوم علي، بحثت عن خنجري ....

يا إلهي إنه ليس في مكانه لابد أنه وقع مني أثناء الهروب من الدبة السابقة آسف اقصد الجدة
موون
:biggrin:

شعرت بالدنيا تظلم أمامي لا مفر من الموت إذاً ....



بووووووم كان هذا صوت إطلاق نار .... وجدت الدب يتمايل ثم يسقط صريعاً بجواري بعدها تناهى إلى مسامعي صوت
فيوليت
وهي تصرخ :
سراب
أسرع من هنا لقد صدت لك دباً أكبر منك

أسرعت وأعملت خنجري سريعاً على رأس الدب لأقتلعه وأهرب به بعيداً قبل أن يصلا، أخفيت جسدي بين كثبان الثلج كنت أمشي بخفة ودون أن أحدث أي صوت ...

سمعت
فيوليت
تصرخ:
سراب
أسرع هناك من سرق رأس الدب يجب أن ندركه قبل أن يبتعد ...

رد عليها
سراب
غاضباً: من الذي يجرؤ على أخذ فريستي مني >< سأفصل رأسه عن قدميه ** <<< ** يجب مراعاة مستوى ذكاءه لذا أرجو عدم نقد هذه النقطة :biggrin:



بدا لي أنهما قررا الافتراق فقد سمعت صوت
فيوليت
تبتعد ولكن المصيبة أني سمعت وقع أقدام
سراب
فقد عرفتها لثقلها فلا يوجد من ينافسه فيها إلا الماموث العملاق .. تعجبت؟ كيف استطاع اقتفاء أثري؟ .. فما أعرفه عنه أن العناكب قد خاطت شباكها في تجويف رأسه لقلة استخدامه له حتى أن الجدة
موون
كانت تنسج ملابسها من هذه الخيوط :biggrin: ،



لم أرد المواجهة الآن حتى لا يقال بأني سرقت دبه لذا جريت بسرعة خيالية إلى أن تمكنت من الوصول لمسكن
الزعيم
والفرار من هذا الغر .

كان
الزعيم
شاباً يافعاً لم يبلغ العاشرة من عمره بعد، وكان يعيش وحيداً في تلك الغابة الشعرية المجاورة لمدينة القصص والروايات ..

كان يبني بقلمه الكثير من البيوت الشعرية وجسور الخواطر، وقد اشتهر بين الناس بالكرم والشهامة وهذا ما دفعني لأن أأم طريقي إليه وأطرق بابه.



طق طق طق
، سمعت صوته يرد علي من داخل المنزل : من الطارق؟ ، أجبته ضيف يحمل رأس دب ويطارده دب بغيظ .. أجابني : أنا لا أغلق بابي لذا يمكنك الدخول << يبدو أن الأخ كسول نوعاً ما.

اسمع يا هذا لقد أتيتك هارباً ولا أنوي المكوث هنا، ولا أعلم أحد غيرك يملك حماراً يمكنه حملي إلى وجهتي، لذا هلا ساعدتني.

بدأ الباب يفتح ليظهر لي وجهة الهادئ الباسم وهو يقول: لا عليك كنت أمازحك فقط، سآخذك لوجهتك بنفسي ولكن اصبر علي قليلاً حتى أسرج الحمار.

هززت رأسي دليلاً على الموافقة، ووقفت منتظراً أمام بابه، وجسدي يرتجف من فرط الحماس فقد كنت اسمع صوت خطوات
سراب
تقترب والفضول مازال يقتلني كيف تمكن من معرفة أي طريق سلكت؟!!!



أسرع
الزعيم
إلي وهو يمتطي ناقة بيضاء ويمد لي يده ليرفعني فسارعت بالتقاطها وارتقاء الناقة معه.

وكان هذا سر انضمام
الزعيم
لعائلتنا رغم أنه من قبيلة أخرى انقرضت قبل ولادته بمئات السنين <<< عندي مشاكل في الرياضيات فلا أريد سماع آراء المتفلسفين



عندما وصلنا لقبيلة محبوبتي كانت مراسيم الزفاف قد أعدت استعداداً لقدوم الزوج المنتصر وبالفعل ما أن ارتجلت من على صهوة الفرس الأسود << ألم تكن ناقة ؟!!

حتى ارتفع الصراخ وأعلن المأذون أنها اصبحت زوجتي بمجرد ملامستي للأرض،



لم تمض لحظات إلا ووصل
سراب
إلينا وبراكين الغضب تتفجر من كل ثنايا وجهه ..

يبدو بأنه لا يمكنني تأجيل المواجهة أكثر من ذلك، اتخذت وضعيتي القتالية وأعددت نفسي لأي حركة مباغتة قد تصدر منه.

كان يتلفت يمنة ويسرة باحثاً عن شيء ما، أوجست في نفسي لعله يبحث عن سلاح يستخدمه ضدي .. فما كان منه إلا أن كسر حاجز الصمت صارخاً : هل رأى أحدكم
فيوليت
؟ لقد أضعتها وأنا أبحث عنها طوال النهار، ثم انخرط في البكاء ؟!!! <<< هل عرفتم الآن ما أقصد؟ :biggrin:

ومرت السنوات منذ هذا الزفاف ورزقنا
بمرافئ حنين
وابنتها
مووري
في يوم واحد << اختصاراً للزمن فلن أكتب قصة حياتي بالكامل



كان الجميع سعداء وكنا نمضي بعض الوقت معاً حول المدفأة تاركين ل
سراب
مهمة إعداد القهوة وتقديمها لنا

كنت أقص عليهم حكايتي، وكانوا يسمعونها في كل مرة وكأنها المرة الأولى لهم.

ويطالبون بمعرفة سبب بقاء
سراب
في منزلي رغم كل هذا، ما رأيكم هل أروي لهم القصة؟

سأتركها لمرة أخرى ^__~

بهذا أجد بأن عائلتي قد التم شملها أخيراً فما رأيكم ؟
 

مرافئ حنين

»•|| إدارة عامة ||•«<
طاقم الإدارة
تاماشي
278

صاحب القصة الثانية ..


//////////////

ايلف الارض يعتبروا قدماء ايلف الذين عاشوا في الارض منذو قرون طويلة و إلى آسف الشديد بدؤ في أختفاء شيء فشيء.


في بدايت القرون الوسطى بحيث أصبحت من الاساطير و خرافات الخياليه.

لكن الحقيقه هي أن ايلف موجودين و هم عدة الانواع ايلف الغابات و مياه و صحاري و سماء و ربيع و زهور.

حيث يذكر أن هناك جبال في احد غابات الاروبا تسمى جبال الاحزان و مما يذكروه التاريخ أن كل من يمر على تلك المنطقة ينتابه شعور غريب و رغبة في بكاء.

و يقال أن سبب هذا الحزن كله على حسب أسطورة أنه جبل الحزن الذي بكاء على شيء غامض منذو قرون عديده حتى أصبح هناك بحيرة الاحزان.

يقال ان الجبل في الليل و عند ظهور القمر كامل البدر يظهر الجبل على شكل شخص حزين جالس على طرف البحيرة ينظر بحزن شديد إلى أنعكاس القمر على بحيرة

و لكن يبقى السؤال يدور في عقول البشر ماذا حدث هنا ? و هل هي حقيقه ملموسه ? او هي فقط وهم و خرافات يتناوله الناس في ما بينهم.




الصفحه الثانية

مع أختفاء ايلف الارض و تقلص عددهم بشكل كبير لم يبقى سوى الاثنين فقط منه , طول هذه السنين وفي الاونه الاخير بدات ظواهر أختفاء أنواع ايلف أخرى.

ايلف هم مخلوقات مسالمة و هي لا تتدخل في حياة البشر عادتنا و لكن بسبب طبيعته المسالمة هي مهدده بخطر مما يهدد في فقدان توازن البيئي.

مع ظهور مشاكل اختفاء ايلف تم أرسال كل من نايت دفيل مع ديث جي حتى يحققوا في القضيه أختفاء ايلف الغامضة.

أتجله كل منهم إلى أخر ايلف الارض كان موجد و تم سؤاله عن مواقع تواجد ايلف أخرين و في تلك اللحظه نظر ايلف الارض إلى نايت دفيل بحزن شديد مما كان ظاهره لهم

مدى حزنه و قد تم سؤاله عن سبب كل هذا و قال أنه لن يذهب معه إلى مكان أجتماع ايلف لنه مشغول بالبحث عن أبنه و في لحظة رحيلهم كان ينظر ايلف الارض بحزن إلى نايت دفيل الاب مع ابنه.

بيمنا أنطلق كل منهم إلى مكان أجتماع ايلف و بحث في قضية اختفاء ايلف بدات راحلتهم في مهمتهم الجديده.




الصفحه الثالثة

بعد رحيلهم ظل ايلف الارض يبحث عن أبنه و قد مرات السنين على رحيلهم و برغم من كل شيء ظل ايلف الارض يفكر كيف حدث كل هذا؟ بعد رحيل ايلف منذوا سنين

حتى يحضر اجتماع ايلف و قد ترك أبنه الصغير في البيت بمفرده و قد طلب منه عدم الخروج منه و لكن الابنه خرج من البيت إلى سبب مجهول و قد أختفاء

و عندما رجع ايلف الارض إلى منزله لم يجد أبنه الصغير و ظل يبحث في تلك الغابة عن أبنه الصغير و لم يفقد الامل على مر تلك السنين التي مضت و هو يبحث عنه

و قد نسى كل شيء من حوله و قد صب أهتمامه في البحث عنه.




الصفحة الرابعة

ايلف الارض يختلفوا كليا عن باقي ايلف لنه يمتلك القدراه على تغير حجمه و له حجمين فقط يمكنه أن يصبح كبير بحجم الجبال و أن يكون صغيرا بحجم نبات الصغيره

ايلف الارض يعيشوا في الاشجار بحيث أنهم يختفوا عن أنظار في نهار و في الليل يصبحوا عملاقه بحجم الجبال بحيث انه لا يمكن تمميز بينهم و بين الجبال في ظلام الليل

برغم من أشكالهم مثل ايلف اخرين الا أن ملابسهم مثل حجاره و رغم ذلك صغار سن ايلف لا يستطيعوا تغير حجمه الا في سن مبكر و على هذا الاساس فقد كان يراود ايلف الارض

شعور ان ابنه لا يستطع تغير حجمه و أنتقال بعيدا و قد بداء بالبحث في الاماكن مجاورة على سبيل عثور عليه.



الصفحة الخامسه

في وقت ما قد تمكن نايت دفيل مع ديث جي من قضاء على الشيطان الذي سبب مشاكل في اختفاء ايلف و قج عم السلام و قد رجع كل ايلف المفقودين كان الشيطان قد حصل على قوة افيل

و قد كان هدف هو تخلص من كل ايلف حتى يتمكنوا الشياطين من سطيره على تلك المنطقه و رغم كل شيء كان هناك شعور غريب ينتاب نايت دفيل بعد كل هذا

عند مروره على أحد جبال شعور حزين بخصوص هذه المناطقه وقد رحلوا حتى ينفذوا مزيد من مهمات في أماكان أخره يحتاجوهم فيه.



الصفحة السادسة

ورغم كل شيء ليس كل شيء تجده في نفسك شيء غريب و شعور غريب هل الحياة عادلة ؟

تجد أن هناك الامور لا يمكنك تفسيره في الحياه الاشياء فوق طاقتك لا تستطيع تغير شيء ايلف الارض وجد أبنه ميت بعد سنين من حلول السلام و قد كان في حاله مزريه جدا

و قد تعجب ايلف الارض انه قد غير حجمه و أصبح كأنه جبال صغيره و قد أنتشله من الارض و هو حزين جدا و حمله إلى بيتهم

من أثر الصدمه المريعه لم يقوى ايلف الارض على مواصلة حمله و قد سقط على ركبتيه و أنكسرت نفسه و لم يعد يقوى على عمل شيء و وضع أبنه في مكان أشبه بوادي الصغير

و لم يستطع دفنه بسبب حزنه الشديد و ظل جالس على طرف الوادي و هو يبكي عليه حتى امتلى الوادي و اصبح بحيرة من دموع ايلف الارض و باقى يبكي عليه

و يبقى السؤال هو ماذا سوف يحدث له البشر أطلقوا عليه جبل الحزن و بحيرة سميت بحيرة الاحزان و لا احد يعلم ماذا سوف يقوده الزمان و لكن الاسطورة تظل حياه في قلوب الناس

أنه بكاء على ابنه إلى الابد و إلى الابد.



 

M!ss Takishima

<font color="#F26C4E">»•|| مـــــــراقبــة ||•«</f
تاماشي
0
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ^^

القصة الأولى، خخخخخخخخخخخخخ ..

تصنيف كوميدي استهبالي xDD

وصاحبها مكشوف :yellow F (26): xDD

~

القصة الثانية.. التلوين روعة تبارك الله *^*


مايصلح ودي أصوت للاثنين :zx: !!


 

الأعضاء الذين قاموا بالقراءة (المجموع:0)

أعلى