ثلاثة و واحد.

No.7

عضو جديد
تاماشي
0
أيها القارئ العزيز... و قد لا تكون كذلك!
فإني لا أرى لك إلا أن تستعيذ بالله العظيم من وعثاء السفر ..
أيها القارئ, إني أنا ابن الأمس الضاحك المستبشر ولدت اليوم و قد خطّت أصابع الدنيا خطوطها السوداء على صدري و أطعمَت ما تبقى من فؤادي لكلابها.
و أرغمني نواح الثلاثة البوح..


(1)...
و قد لا أعرف سبيلاً سوى الصراخ و الأنين فلا أنا أَقبَل و لا أنا أستريح فأمنح من سئمَت طبلاتهم تطبيلي بعضاً من راحة..
اعتراضي لا يعرف شكلاً سوى حرف الألف مكرراً و بنبرة تثقب الأدمغة.

(2)...
قصص مكررة... مرت على مسمعيّ حتى ضجرْت لوكها في دماغي فبصقتها و كممت فآي و اكتفيت بالتحديق.

(3)...
قهقهة و ضحك, حماقات البشر لا تكف عن إمتاعي! وقت ماتع بصحبة دماغ لا دماغ له.



و بقيت أنا.
الجاث على ركبتيه , المطأطئ رأسه ممسكاً به بين يدين مرتجفتين باردتين كبلاط غرفتي المقرف, مغمضاً عينيّ خوف أن أقتلعها يوماً و محاولاً ألا أعير أيهم اهتمامي...

لكن هيهات هيهات, فها أنا ذا, سطرت أحرفي و لطمت خداً تجاهل الإنصات.




أنصِت,..
 

LOLA

فانتومي
تاماشي
0
في الواقع ليس لدي المزاج للقراءة حتى أني قرأت نصكِ سريعًا

أحب الكتابات ذات الطابع السوداوي ، فهي تريك العالم من زاوية أخرى

كما أن هذا الجزء لفتني

مغمضاً عينيّ خوف أن أقتلعها يوماً
يالها من مأساة ق0

لا استطيع الحديث أكثر فقراءتي على كلٍ كانت سيئة و أنا متأكدة بأني سهوت عن الكثير

إلا أني لا أجاملك فقد جذبني اسلوبك ، و لا أظن أنه بأفضل حالٍ له الآن

لذا أتمنى أن أرى منكِ المزيد و الأفضل​
 

الأعضاء الذين قاموا بالقراءة (المجموع:0)

أعلى