قصة حدث بين الشعاب...

K.R.A.N

فـانـتـــوم مـــآسـي
تاماشي
11
حدث بين الشعاب 1

في وسط العراء بين سلسةٍ من الجبال...
المعركة الطاحنة مستمرة, كل من الطرفين ينسل من الآخر روحاً.. يحدث جرحاً...لا يتركه دون ذكرى لهذه الحرب الضروس...
أصيب تميم في هذه المعركة في قدمه فكسرت...وأصبح بين قدمٍ مكسورةٍ وحربٍ مستعرة...
فسحب نفسه خفيةً -خوف العار من الحليف والمطاردة من العدو- إلى ضلع أحد الجبال واختبأ بين الصخور وأزال دروعه ليتنفس...
واشتد عليه ألمه, فلم ينتبه إلا والليل قد جن...غبار المعركة سكن وصفا الجو.. وانتهى الأمر والجيش قد فر...
فاسترق النظر...لأرض المعركة فرأى أجساد الكثير من الموتى...

تألم لما حدث وسحب نفسه للخروج من خلف الصخور وتفحص الأموات ليجد أكثرهم من قبيلته...
شعر بالذنب لكل ما حدث...وبدأ الدمع يترقرق من عينه دون شعوره...

خسرت القبيلة ورحل الجيش وأنا مصاب ولا أحد يمر من هذا المكان الذي تخاض فيه الكثير من المعارك...
والرمل فيه عبارةٌ عن رفاتٍ إثر رفات والغنائم يأخذها الفائز...والخاسر يعود جاراً أذيال العار والهزيمة...تاركاً الجثث تتحلل لتصبح جزءً من هذا المكان...

وبينما هذه الأفكار تدور بعقله هوى فوق الجثث يكاد يفقد الوعي...وهو يسمع وقع خطواتٍ لا يعرف مصدرها...ظن أنه سراب الفكر الذي يتطلع للنجاة...وأغلق عينيه.
ولما استيقظ للمرة الثانية وجد فوقه سقفاً وهو ممددٌ على فراش..
وقد جبرت قدمه ببعض العجين القاسي وخشبتين قد ربطوا بشكلٍ جيدٍ على قدمه...
دخل رجلٌ في منتصف العمر ضخم الجثة ....وقد كان تميم متوسط الجسم، أسمر طويل الشعر يبدو أقرب لقطاع الطرق...

وجود جسدٍ كهذا يذكر بأرض المعركة ليته يمكن استبدال الأجساد ليذهب هذا الشعور في مكانٍ من المفترض أن أشعر فيه بالأمان لكن سنحته الرزينة مريحة، نعم...
هذا ماتردد داخل تميم وذلك الرجل يقترب منه ويقول مستبشرا : أخيراً استيقظت لقد رأيتك تنهار بين الجثث فأخذتك.. و بقيت 3 أيامٍ نائماً...كنت سأدعو طبيباً لو طال الأمر...
قال تميم مستغرباً: أولست طبيباً؟..تجبيرك لقدمي متقنٌ جداً. رد مبتسماً : لا لا، لست طبيباً ولكني أعرف بعض الأشياء الأساسية، فأنا أحد أعيان قبيلتي ...ولكن ماذا كنت تفعل هناك؟
قال تميم:هاجمني ذئبٌ فهربت منه ودون وعيٍ وصلت هناك"يالها من كذبة" ورد ذلك في خلده وهو يتأمل في الغرفة...فوجدها غرفةً صغيرة بنافذةٍ واحدة مرتفعة...وفي الغرفة موقد جمرٍ وخزانةٌ صغيرة...وضع عليها سيفه المجهد
نظر الرجل له وقال وهو يمد يده مصافحةً: أهلاً بك أنا شداد...وأنت في قبيلتنا قبيلة يعمر..من عادتنا كما تعلم أن لا ننشد الضيف إلا بعد ثلاثة أيام ولكن قد مرت 3 أيام بالفعل...
رد تميم: أنا تميم شكراً على حسن ضيافتك...
صمت شداد قليلاً ثم قال: ألا تنتسب ؟
ابتسم تميم وقال : أنا منفرد بنفسي لذلك أرجو عدم المؤاخذة...
تخطى الرجل هذه الفقرة وخرج لاحضار الغداء لهما...

بقي تميم في تلك الديار فترة عومل فيها كأنه فردٌ منهم...بالرغم من قلة خروجه للجموع..لكن حينما يخرج لا يحس بغربة المكان...
ولكن كان يضيق به أن شداداً كان يجتمع بكبار قبيلته في أحد مجالسهم ويعود ضائق الصدر...ولكنه لم يتكلم قط..وتميم لم يسأل...
مرت به الشهور وشفيت ساقه...كان يريد البقاء أكثر كفترة نقاهةٍ بعد شفاء قدمه..ولكن شداد شخصٌ مشغول جداً ولم يشركه من قبل في شيءٍ أهمه... و غلامه العامل في رعاية تميم وتؤول إليه أمور المنزل كلها يبدو تعباً من أعمال سيده ورعاية تميم أيضاً...على إثره قرر الرحيل غادر بهدوءٍ مخبراً الغلام أن يوصل امتنانه لسيده...وله أيضاً...
خرج متجهاً شمالاً...وهو في الواقع لا يدري أين يتجه...فليس لديه خريطة أو حتى فكرةٌ عن موقع هذه القبيلة من الإعراب...
حين خرج من حدود القبيلة حيث بدأت الصحراء أول ما رآه هو واحاتٌ خضراء يانعة..

ماهذا النعيم!! قريةٌ مختبئة في عددٍ من الشعاب والجانب المفتوح رغم قربه من الصحراء فيه واحة ومزارعهم في أفضل حال وهذه الواحات الغناء ترد الرمل عنهم...لذلك هم بخير..حسناً إنهم يثيرون الرغبة في الغزوعليهم خخخخ... قال هذا في نفسه وهو يجول وسط تلك الواحات ويتأمل جمالها ونضارة نخيلها... اتكأ على لينةٍ لينظر لها كلوحةٍ كاملة ويمتع ناظريه بجمالها...
ما إنِ اتكأ حتى تحركت اللينة للخلف وسقطت وسقط فوقها..
آآهٍ يا رأسي ماذا جرى؟
نظر مكان وقوف اللينة فرأى تحتها فراغاً كبيراً بل حفرة يمكن لرجل الولوج فيها...
أهذا لضب ؟؟ أو ورل ؟؟ ربما نوع من الأفاعي؟
لا مستحيل لم أرَ أو أسمع بأفعى بهذا الحجم...
ثم سمع صوت جلبةٍ قادمةٍ من داخل الحفرة وصوتاً يقترب...

تسمر تميمٌ مكانه فاغراً فاه...
أنا أسمع صوت زحف...ولكنه سريع..أسرع من المعتاد... يا إلهي!!
وقف تميمٌ ليترك قدميه مع الريح...فأمسك قدمه شيءٌ ما...صرخ تميم مستغيثاً...
ولكن من يسمعه هنا...وسحب داخل الحفرة... حينها كان شداد قد عاد للمنزل مكدر الخاطر كالعادة...
استقبله غلامه قائلاً: كالعادة بعد كل جلسةٍ تعود هكذا...توقف عن حضورها ليومين على الأقل ليرتاح بالك...

رد شداد بحزم: يا فتى إنه أمرٌ يخص القبيلة كلها كيف لا أهتم!!..."تنهد" كيف حال ضيفنا.؟..قال بالأمس أنه استطاع الجري أخيراً...
ضرب الغلام على وجهه شاهقاً وهو يقول: نسيت إخبارك أنه رحل صباح اليوم وهو يشكرك على ماقمت به لأجله..
آه وأيضا"يحمر وجهه ويبتسم" شكرني أيضاً...إنه شخصٌ لطيف...

نظر شداد إلى الغلام بتعالٍ : ها... إلامَ تلمح؟
قال الغلام متلعثماً: لا ...فقط...لقد أسعدني...
آه صحيح ...لكن ماكان عليك تركه يذهب حتى أعود..
ليس من الأدب أن يخرج الضيف وسيد المنزل ليس فيه...قالها شدادٌ وهو يدخل غرفته ويغلق الباب بكل صلفٍ وشدة...
كشر غلامه مغتاظاً وذهب يعد الغداء لسيده وهو يدعو عليه أن يتزوج..فهو يكره الارتباط والأطفال...

جلس شداد في غرفته الصغيرة التي هي عبارةٌ عن فراش في جانب الغرفة وخزانة للأموال والتمر وخزانة للدروع ومعدات الغزو..في الجانب الآخر
ومتكأ صغير في آخر الغرفة يجلس فيه ليفكر أويسترخي...وفي الوسط حفرةٌ للنار للتدفئة...
جلس يفكر فيما يصيب القرية من سرقات وخراب المزروعات...ولم يستطيعوا الإمساك بالفاعل...أو قيل أن الفاعل جانٌ أو حيوانات ممسوسة...
اخ هو يعود للجن في النهاية...ولا يمكننا اتهام أحد فالمناطق خاليةٌ حول قبيلتنا...
من سيواظب على أفعاله هذه بشكل دائم...وإذا كان شخصٌ من القبيلة فمن المستحيل أننا لم نكتشفه حتى الآن...ولماذا يفعل ذلك أصلاً...؟؟

أسئلةٌ كثيرة تجول في باله بلا أجوبة...والبحث لم ينم عن نيته في كشف الإجابة له...
وأخذه التفكير حتى غفا دون شعوره على متكئه...
لم يوقظه إلا صوت ثرثار القبيلة جساس منادياً : سيد شداد سيد شداد ... تعال بسرعة شيخ القبيلة يريدك يقول لديه خطة للإمساك بالفاعل...
هيا بسرعة هيا بسرعة إنه يريدك أن تأتي بسرع....

"يقاطعه صوتٌ عالي" آآآآه يكفي لقد سمعت سمعت...
الفكرة لن تهرب غادر حالاً سأخبر سيدي ...خرج جساس من المنزل
وخرج شداد من غرفته منزعجاً: يا غلام ألم أخبرك ألا تدخل ذلك الثرار للمنزل؟
قال الغلام وهو أشد انزعاجاً من سيده : لقد اقتحم المنزل كالإعصار...ولو كنت مقفلاً الباب سيدخل من النافذة...أعرف ذلك.

خرج شدادٌ متجهاً إلى مجلس الشيخ وهو يشتعل حماساً للقبض على الفاعل...
جاء وحيا الموجودين وجلس... بدأ شيخ القبيلة الكلام : اسمعوا هذه المرة سأسعى لتضحيةٍ كبيرة...في سبيل إيقاف هذا الشيء أو التعرف على هويته.
سأل أحد الجالسين: وبمَ ستضحي ؟

رد الشيخ : لقد غزا العث كثيراً من أشجارمزرعة عثمان...وهو مستعد للتضحية بالباقي مقابل إمساك الفاعل...
أعرف ستقولون الفاعل ليس أحمق بمهاجمته مزرعةً زرعها فاسد...لذلك سنوهمه نحن أنها بخير...
فالأشجار لم تفسد خارجياً بعد...لذلك شكلها لازال مغرياً...
ونقوم باشعال الفوانيس حول المزرعة كما نفعل عادةً مع المزارع التي ينع ثمرها وحان قطافها...
وكأننا مستعدون للاحتفال بها...فإذا رأى الفاعل هذا تحمس لغزوها...وقد تأكدنا أنه كلما فعلنا ذلك بمزرعة.. هوجمت بعد فترة من ذلك...

قاطعه أحد الجالسين : لكن ماذا لو كان من أهل القرية سيأتي صباحاً للمعاينة ويعرف أن هذه خدعة..
عاد الشيخ للحديث عاليه نظرات الغضب: أعتقد أنك تعرف أني لا أحب المقاطعة...
لكن بالنسبة لما قلت...فهذا سهل سنقتصر الاحتفال على أسرة عثمان وسيكون خارج المزرعة...
كما يعلم الجميع عثمان حذر جداً ويخاف أن يطأ أحدٌ على زرعه...هذه ذريعتنا..

وإذا اقترب شخصٌ غيرنا من هناك وضع في قائمة الاتهام...وأما الفاعل الذي نظنه فسيأتي بمجرد إقامة الاحتفال...فسنحتفل به جيداً...

بأن نأخذ حبالاً نغمسها في الدهن ونمدها على طول المزرعة...
ونراقب من فوق الأشجار أي شخصٍ يأتي...فما إن لميحوا شخصا رمى المراقبون الفوانيس على الحبال الممتدة في الأرض...
وقفزوا بين الأشجار للخروج تاركين المجرم يلقى حتفه في احتفالنا الكبير في الخلاص منه...
وبما أن مزرعة عثمان نائية عن باقي المزارع بكونها جانب الجبل فلن يضر اضرامنا للنار فيها بقية المزارع...

نهض شدادٌ مستشيطاً : لا أنا أعارض ذلك...ماذا لو ذلك اليوم بالمصادفة دخل شخصٌ إلى المزرعة بطريق الخطأ ؟ أفنحرقه لأنه فقط لا يعلم شيئاً ؟ أضف إلى ذلك..أننا بحاجةٍ للفاعل حياً لنعرف أين أخفى المسروقات السابقة...
ساد المكان صمتٌ قاطعه صوت الشيخ وهو يقول : شداد...
أتعتقد أني أصبحت شيخاً للقبيلة لأني أملك هذه اللحية البيضاء..لم تغب هذه النقطة عني...
فلقد أمرت عَمراً وكُليباً بأن يحرسا بوابة القرية للتأكد من عدم قدوم زائرٍ إلينا...والزائرون الطبيعيون سيأتون مع الطريق المفتوح...أما من سيقفز من فوق الشعاب فلن يكون سوى الفاعل...

والمسروقات السابقة قد تكون استهلكت كلها الآن فلايهمنا مامضى بقدر اهتمامنا بحماية الآتي... ألديك اعتراضٌ الآن؟؟
صمت شداد...وحرك رأسه نافياً...وهو مبتسم: على بركةِ الله...

بدأ العمل على الخطة والاحتفال الزائف بالمزرعة لإخراج الفأر من جحره...
مرت ثلاث ليالٍ من الاحتفال والمراقبون لا يفتؤون عن مراقبة المكان...والفوانيس لاتزال معلقة...باعتبار الاحتفال قائما.

وجاءت الليلة التالية حيث سمع صوتٌ في المزرعة...إن أحداً يقتحمها في منتصف الليل والقمر بدر..لكن كثرة الأشجار تعيق الرؤية...
لم يدخل أحد من القبيلة لأنهم لا يخرجون من ديارهم ليلاً... ولم يأتِ أحد من خارج القبيلة...
إذن فهو المطلوب..تأهب المراقبون ليقطعوا حبال الفوانيس المعلقة على الأشجار لتسقط على حبال البارود حين لمح الفاعل...
وأصوات خطوات ولكن لم يلمحوا شيئاً مما دب الرعب في قلوب بعضهم...لكنهم انتظروا أكثر...تهدأ الخطوات وتعود ولا يرون مصدرها
وضربات قلبهم تزيد وكأنها تريد الكشف عن مكانهم...
هدأ المكان...عم الصمت..والمراقبين المترقبين تلفت أعصابهم...فلم يروا أحداً وسمعوا صوتاً..لا يعلمون هل يرمون الفوانيس أم لا...

وقطع ذلك الصمت صوت صهيل أحد الخيول القوي...
شيئاً ما أصابه لقد خففوا الحراسة في باقي الأنحاء في سبيل حراسة المزرعة ..فبقي عند الاسطبل شخصٌ واحد...
ويبدو أنه كان نائماً...فاستيقظ فزعاً وذهب ليهدئ الفرس فرأى شيئاً يلمع في الأرض بدا كعين أفعى ...
صرخ الرجل وكاد يجن من شدة الفزع...وترك الفرس والاسطبل وهرب...
وفجأة زاد صوت الخطوات ليصبح صوت جريٍ واضح بسرعة...
قطع المراقبون المترقبون الفوانيس وبدأت النيران بالاستعار وانتشرت بسرعة ...
وسرعان ما اشتعلت الأرض بأكملها وهرب المراقبون قافزين فوق الأشجار حتى خرجوا...
والحراس خارج المزرعة تركوا النيران قليلاً رغم نهوض أفراد القبيلة على تلك النار التي غطى دخانها عنان السماء...
وحينما بدأوا بالتجمهر حول المزرعة مستغربين تجمع رجالٌ من أعيان القبيلة حولها ولم يقوموا بمحاولة إخماد النار...
أشار شيخ القبيلة إلى الجميع أن يبدأوا بجمع الماء في الدلاء لإطفاء النار...وهرع الجميع للعمل كبيرهم وصغيرهم رجالهن ونسائهم...
من منتصف الليل إلى الغلس إلى أن أطفؤوا النار ودخل أعيان القبيلة يبحثون عن جثة محترقة أو بقايا ثيابٍ أو عظام ...
ولم يجدوا شيئاً... هل ذهبت تضحيتنا هباءً منثوراً؟!...أم أن زائرنا فعلاً كان جاناً؟!...

لم يجدوا جواباً لتساؤلاتهم وحتى الفرس الذي صهل فجأةً ليلة البارحة وعين الأفعى لم يجدوا لها تفسيراً...
بل زاد الأمر غموضاً...وتصديقاً لبعضهم أنه فعل جان...حيث أن المراقبين أيضاً لم يروا الفاعل أو يلمحوه أبداً...

كانت هناك أسطورة تدور حول المكان وأنه كان مملكة للجن في السابق..ويبدو أنه رد الجن على من احتل مكانهم...
فانفرق الناس بين مصدقٍ ومكذب ومن لم يصدق أو يكذب...وحار بهم الفكر وبدأ الأمل يخفت نوره...وفكر البعض جدياً في مغادرة المكان...
مرت عدة أسابيع هادئة ثم عاود الفاعل المجهول عمله...
ولم يبدِ الكثير الرغبة في مواجهته بل أصبح البعض الجهال يقدموا قرباناً مكان المزرعة المحترقة...
وفعلاً تؤخذ هذه القربان ليلاً رءآها الأعيان فرصةً لمراقبة من الذي يأخذها ...فباتوا تلك الليلة مختبئين في بعض الأشجار النصف محترقة مراقبين الوضع بأعين الصقر...

وفي منصف الليل زحف شيءٌ نحو القرابين المقدمة ليس له معالم...يبدو كأفعى لكن عين الأفعى تلمع في الظلام...وهذا داكنٌ بالكلية...
فاقترب أحدهم قليلاً...ليرى أفعى كبيرةً لم يرَ مثلها من قبل...
رفعت الأفعى رأسها ونظرت إليه ثم أثارت الغبار في وجهه...وقف الجميع مستلين سيوفهم واقتحموا الغبار...
لاشيء اختفت الأفعى والقرابين...
نظر بعضهم إلى بعض بابتساماتٍ مرتابة وعادوا بخفي حُنين...

>>>>>>>>>>>>>>
الجزء الثاني
 

Snow1414

Lucien
تاماشي
12
وخرج شداد من غرفته منزعجاً: يا غلام ألم أخبرك ألا تدخل ذلك الثرار للمنزل؟
قال الغلام وهو أشد انزعاجاً من سيده : لقد اقتحم المنزل كالإعصار...ولو كنت مقفلاً الباب سيدخل من النافذة...أعرف ذلك.
خرج شدادٌ متجهاً إلى مجلس الشيخ وهو يشتعل حماساً للقبض على الفاعل...

عجبني المقطع ده ههههههههههه الله يسعدك كران جاري التكمله
:004':
 

الأعضاء الذين قاموا بالقراءة (المجموع:0)

أعلى