خاطرة غياب موجع

مرافئ حنين

»•|| إدارة عامة ||•«<
طاقم الإدارة
تاماشي
278



استيقظت من النوم وكلي أحرف لكِ لا تصاغ..
هائمة هي حروفي تبحث عن مخرج يجعلني أرتبها في جمل مفيدة..

علها توصِل نصف ما أُكنه في القلب وأحبسه ..
فكرتُ مليًا، وتنساب الكلمات في عقلي، إليكِ..

أتراها الدنيا تلك الدار التي تفرقنا .. تحمل في طياتها يومًا لقاء؟!

لن أقول .. كم أتعب قلبي تلك السنين الطويلة..

وكم اشتقت وكم تُقْتُ وكم حِرتُ وكم تُهتُ..

لن تتخيلي عدد المرات التي أكتبكِ فيها بعقلي كل صباح ..
بعدد المرات التي تمنيت فيها صباحًا برفقتك، ولا يخفى عليكِ كم مرة فعلت..

حينما تغربتُ وشاء الله بيننا الفراق بتُّ أبحث عنك في وجوه الغرباء..

صار الناس في عيوني تجارب..
أحاول أن أوجد منك نسخة فيهم..
ومرت الأيام وأنا أتمنى أن أجد شخصًا واحدًا يشبه بعض أوصافك..
يبهرني ببعض كلماتك،ولم أجد..

إن أصعب الأيام كانت حين أمضي في الناس غريبًا أشتم رائحة الأيام الماضية.. كالسراب فلا أجدها..
يتجسد العبق لي في الليالي المقمرة..
ولا يمكنني الوصول إليكِ..

لا أنت عدتِ ولا الناس كانت مرايا..
 
التعديل الأخير:

الأعضاء الذين قاموا بالقراءة (المجموع:0)

أعلى